Thursday 24 May 2012
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
English
Welcome, Guest
Username Password: Remember me

أركات الإسلام والإيمان
(1 viewing) (1) Guest
  • Page:
  • 1

TOPIC: أركات الإسلام والإيمان

أركات الإسلام والإيمان 1 year, 8 months ago #4948

أركان الإسلام خمسة الشهاذتان - أن تشهد أنه لا اله إلا الله وأن محمد رسول الله

وإقامة الصلاة ، وإتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت لمن إستطاع إليه سبيلا





وأما أركان الإيمان فهي ستة

أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، وباليوم الآخر ، وبالقضاء والقدر خيره وشره

Re:أركات الإسلام والإيمان 1 year, 8 months ago #4952

لإيمان لغة التصديق، وضدُّه التكذيب يُقال : (آمن بالخبر قوم) و(كذب به قوم)، أما معنى الإيمان شرعاً فهو (اعتقاد بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان). أي أركان الإسلام الخمسة.
سأل جبريل النبي محمداً صلى الله عليه وسلم أولا عن الإسلام قائلاً: أخبرني عن الإسلام. فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: " الإسْلامُ: أنْ تشْهدَ أنْ لا إله إلا اللّه وأنَّ مُحمَّداً رسُولُ الله وتُقيْمَ الصَّلاة وتُؤْتيَ الزكاة وتصُوْمَ رمضان وتحُجَّ البيْتَ إن اسْتطعْتَ إليْه سبيْلاً. قال: صدقْتَ... قال: فأخْبرْني عن الإِيْمان. قال: أنْ تُؤْمن بَاللّه وملائكته وكُتُبهِ ورُسُله واليْوم الآخر وتُؤْمن بَالقدر خيْرهِ وشرِّهِ. قال: صدقت... قال: فأخْبرني عن الإحْسان. قال: أنْ تعْبُد اللّه كأنك تراهُ فإنْ لمْ تكُنْ تراهُ فإنَّهُ يراك " . الحديث. (رواه الإِمام مسلم وقد أخرج الإمام البخاري)
ليكون الإنسان مسلماً عليه أن يطبق أركان ديننا الحنيف الخمس و أن يؤمن بأركان الإيمان الستة والتي عرفها الإسلام. ففي سورة البقرة , يقول الله تعالى:
"آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله, لا نفرق بين أحد من رسله, وقالوا سمعنا وأطعنا, غفرانك ربنا وإليك المصير" (البقرة 285
ولما سئل النبي عن معنى الإيمان قال :
"أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر, وتؤمن بالقدر خيره وشره"
أركان الإيمان
الإيمان بالله
الإيمان بالملائكة
الإيمان بالكتب السماوية
الإيمان بالرسل
الإيمان باليوم الآخر
الإيمان بالقضاء والقدر
1- الإيمان بالله
اللّه رَبُّنَا: علينا أن نعتقد ونؤمن بأن اللّه سبحانه وتعالى هو ربُّ العالمين وهو خالق كل شيء وله الأمر كله وهو الذي يرزقنا ويحفظنا بالليل والنهار، وتجب علينا طاعته وعبادته وحده لا شريك له. ومن كفر أو أشرك باللّه تعالى فإن مصيره إلى النار
2- الإيمان بالملائكة
المقصود من الإيمان بالملائكة هو الاعتقاد الجازم بأن لله ملائكة موجودين مخلوقين من نور، وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم، وأنهم قائمون بوظائفهم التي أمرهم الله القيام بها.
3- الإيمان بالرسل
هو الإيمان بمن سمى الله تعالى في كتابه من رسله وأنبيائه, والإيمان بأن الله عز وجل أرسل رسلا سواهم, وأنبياء لا يعلم عددهم وأسماءهم إلا الله تعالى.
لقد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم خمسة وعشرون من الأنبياء والرسل وهم: آدم، نوح، ادريس، صالح، إبراهيم، هود، لوط، يونس، إسماعيل، اسحاق، يعقوب، يوسف، أيوب، شعيب، موسى، هارون، اليسع، ذو الكفل، داوود، زكريا، سليمان، إلياس، يحيى، عيسى، محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. فهؤلاء الرسل والأنبياء يجب الإيمان برسالتهم ونبوتهم.
الإيمان بالرسل هو الركن الرابع من أركان الإيمان ، فلا يصح إيمان العبد إلا بها لشرعية متواترة على . والأدلة تأكيد ذلك، فقد أمر سبحانه بالإيمان بهم، وقرن ذلك بالإيمان به فقال: { فآمنوا بالله ورسله } (النساء: 171) وجاء الإيمان بهم في المرتبة الرابعة من التعريف النبوي للإيمان كما في حديث جبريل: ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله .. ) رواه مسلم ، وقرن الله سبحانه الكفر بالرسل بالكفر به، فقال:{ ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا } (النساء:136)، ففي هذه الآيات دليل على أهمية الإيمان بالرسل، ومنزلته من دين الله عز وجل، وقبل بسط الكلام في ذلك، يجدر بنا ذكر تعريف كل من الرسول والنبي، وتوضيح الفرق بينهما . الرسول هو الذي انزل عليه كتاب وشرع مستقل ومعجزة تثبت نبوته وأمره الله بدعوة قومه لعبادة الله . أما النبي هو الذي لم ينزل عليه كتاب إنما أوحي إليه أن يدعو قومه لشريعة رسول قبله مثل أنبياء بني إسرائيل كانوا يدعون لشريعة موسى وما في التوراة وعلى ذلك يكون كل رسول نبي وليس كل نبي رسول . كما يجب على المؤمن الإيمان بهم جميعا فمن كفر بواحد منهم أصبح كافرا بالجميع وذلك لأنهم جميعا يدعون إلى شريعة واحدة وهي عبادة الله.
4-الإيمان بالكتب السماوية
ومعنى هذا أن نؤمن بالكتب التي أنزلها الله على أنبيائه ورسله. ومن هذه الكتب ما سماه الله تعالى في القرآن الكريم, ومنها ما لم يسم، ونذكر فيما يلي الكتب التي سماها الله عز وجل في كتابه العزيز: التوراة، الإنجيل، الزبور، صحف إبراهيم، القرآن.
5-الإيمان باليوم الآخر
ومعناه الإيمان بكل ما أخبرنا به الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت من فتنة القبر وعذابه ونعيمه, والبعث والحشر والصحف والحساب والميزان والحوض والصراط والشفاعة والجنة والنار، وما أعد الله لأهلهما جميعا.
6- الإيمان بالقدر خيره وشره
أن خالق الخير والشر هو الله تعالى فكل ما في الوجود من خير وشر فهو بتقدير الله تعالى
فأن أعمال العباد من خير هي بتقدير الله تعالى ومحبته ورضاه, أما أعمال العباد من شر فهي كذلك بتقدير الله ولكن ليست بمحبته ولا برضاه، فالله هو خالق كل شيء خيره وشره, وقول القرآن في سورة الفلق " قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق"..
  • Page:
  • 1
Time to create page: 0.23 seconds

Online members

0 users and 7098 guests online
Activities
X
Please Login
Chat
X
Please login to be able to chat.
Applications
Activities
Chat (0)

Devenir fan