للتخلص من النمل : ضع قشر الخيار في المكان الذ......ي يخرج منه النمل ........................ للحصول على مكعبات نقية من الثلج ... إغلي الماء أولاً .... ............................. لجعل المرايا تلمع ... إمسحها بالسبيرتو .... ............................... لنزع العلكة عن الملابس ... ضع الثياب في مجمد الثلاجة لمدة ساعة... ............................... لتبييض ال
إذا ما سألتك الآن : ما حاصل ضرب 2×3 ؟ ستجيب بكل سلاسة : 6 ! وإذا ما سألتك في كم ثانية حللت هذه المسألة ؟؟ .. ستجيب في أقل من ثانية !! حسنا .. هل تستطيع بنفس السرعة
أن تحسب حاصل ضرب 12×13 ؟ ستتردد وربما استخدمت الآلة !!.. لا لا بدون آلة..! هناك طريقة رياضية تضمن لك دقة النتيجة المتناهية مع سرعة رهيبة الآداء , مختصرا بذلك الكثير من ال
Louis de Funes - La Grande Vadrouille2
Retrouvez les meilleures séries humoristiques, les vidéos comiques d’humoristes connus et plus confidentiels ainsi que les incontournables stars du net.
Le ronflement provient de la vibration des tissus mous de la gorge et de l'oropharynx (voile du palais, luette...). Pour diminuer ces vibrations, il faut soit empêcher le passage de l'air par la bouche, soit tonifier les tissus concernés ou les lubrifier.
Pour diminuer la respiration par la bouc ...
إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك، فأنت أغنى من 75% من سكان العالم
إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم
إذا كنت قد اصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة، فهناك مليون إنسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم
إذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعم وحدة السجن، ولم تتعرض لروعة التعذيب فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض
إذا كنت تصلي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت، فأنت في نعمة لا يعرفها ثلاثة مليارات من البشر
إذا كان أبواك على قيد الحياة ويعيشان معاً غير مطلقين فأنت نادر في هذا الوجود
إذا كنت تبتسم وتشكر المولى عز وجل فأنت في نعمة، فكثيرون يستطيعون ذلك ولكن لا يفعلون
إذا وصلتك هذه الرسالة وقرأتها فأنت في نعمتين عظيمتين
أولاهما أن هناك من يفكر فيك
والثانية أنك أفضل من مليارين من البشر الذين لا يحسنون القراءة في هذه الدنيا.
________________________________________
أقول لك لكي تكون أسعد مما أنت عليه
احمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وليكن لسانك رطباً بذكر الله، ومن تمام الحمد أن تذكّر الآخرين بنعم الله عليهم، فالذكرى تنفع المؤمنين. فهلا أرسلت هذه الرسالة إلى أصحابك وأحبابك لتلهج ألسنتهم بذكر الله وشكره.
316 days ago
Nadia très beau, j aime beaucoup. Merci Abdou316 days ago
الزيتون عندما يُضغط: يأتي لنا بالزيت الصافي,, ~ الفواكه عـنـد عصــرها: تعطينــا ألــذّ العصــائر,, ~ ** فإذا شعرت بمتاعب الحياة تضغطك بهمومها .. وتعصر قلبك بآلامها .. فلا تحزن !!
إنه >> الله إيمانك لأجر فاستعن بالصبر والصلاة كما أمرك. ** لاَ تحزَنْ إذا مَنعَ اللهُ عَنْكَ شَيء تُحِبُه - فَلَو عَلِمْتمْ كَيْفَ يُدَبّرُ الرّبُ أمُورَكمْ لذابَتْ قلوبُكمْ مِنْ مَحَبته
وصيتي الأولى ... أن لايحمل نعشي عند الدفن إلا اطبائي ولا أحد غير أطبائي . والوصية الثانية... أن ينثر على طريقي من مكان مو! تي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجار ي الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي. والوصية الاخيرة: حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن وابقوها معلقتان للخارج وهما مفتوحتان.
حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره ، ثم قال: ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال ، إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث ؟
أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب: أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن
، أما بخصوص الوصية الأولى ، فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع اليهم إذا أصابنا أي مكروه ، وأن الصحة والعمر ثروة لايمنحهما أحد من البشر. وأما الوصية الثانية ، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباء منثوراً ، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب . وأما الوصية الثالثة ، ليعلم الناس أننا قدمنا إ لى هذه الدنيا فارغي الأيدي وس�! �خرج منها فارغي الأيدي كذلك.
يقال أن أعلى أقدام اللاعبين أجوراً في كأس العالم الحالي ، ميسي بـ 80 مليون يورو ، رونالدو بـ 75 مليون يورو ، هيرنانديز بـ 65 مليون يورو ، أندريس إنييستا بـ60 مليون يورو ! وهكذا نشهد رمي الأموال والأوسمة والألقاب والتقديرات عند أقدام أولئك اللاعبين !
فاللاعب يحمل على الأعناق ، ويقدر كل تقدير ، ويقدم في المحافل الرسمية ، وتتلهف الصحف إلى أخباره والقنوات إلى تصريحاته ، ( ما دامت قدماه تعمل ) ، بينما نرى الكثير من العلماء والمفكرين والمبدعين ، لا يعبأ بهم ، ولا يُتذكرون إلا بعيد وفاتهم ، ولذا حق للعقول أن تفكر في الهجرة إلى الأقدام !
أعتقد لو أن عنترة عاش في زماننا ، ورأى ما يعطى لـ(رافسي ) وراكلي الكرات من أوسمة ونياشين ومجد وبطولات ، لفضل الهجوم في الملاعب على الهجوم في المعارك ، ومقارعة الأهداف على مقارعة السيوف ، ولو عاش حاتم الطائي ، لفضل أن يكون ضمن تشكيلة ( الطائيين ) على أن يكون كريماً ، ولو عاش المتنبي ، لفضل ضرب الكرات على كتابة الأبيات ، ولا أستبعد أن يعشق مجنون ليلى ، الكرة أكثر من ليلى !
تحولت كرة القدم بمصلحاتها إلى أشبه ما يكون بحرب ، فهجوم ودفاع ، خط وسط وميمنة وميسرة ، هدف وتسلل وضربة جزاء ، طرد وفصل ، تشجيع وتعصب ، فوز وبطولة ، كلها مصطلحات لا تذكر إلا بالملاعب الدموية !
تعيش البشرية الآن ، كأس العالم 2010 ، وسيُشغل العالم في تلك القضية العظمى والمعضلة الكبرى ، سينشغل الجرحى عن جرحاهم بمتابعة ركلات رونالدو ، والفاقدون عن مفقوديهم بأهداف الأرجنتين ، والمصابون عن إصاباتهم بمبارة الكأس ، وسيقف العالم مشدوهاً ومترقباً للأرجل التي تركل ، والأيادي التي تصفق !
وكعادتنا ، سنضيع عشرات وعشرات الساعات ، لنتابع المباريات ، وسنتعب أيدينا بالتصفيق وحناجرنا بالصياح ، وسندفع أموالاً لنتابع هذه المباريات ، ولا أدري ما الذي سيضيرنا إن فازت البرازيل و الأرجنتين ، أو فازت بروكينا فاسو وجزر القمر !
الكل يكسب في هذه المونديالات ، الفيفا واللاعبون والمحكمون والقنوات الفضائية وشركات الإعلان ، والشركات التجارية وخطوط الطيران ، وحتى مقاهي الانترنت والأندية الرياضية ، والخاسر الوحيد هو نحن ، نخسر أوقاتنا التي تضيع هباءاً ، وأموالنا التي تصرف مقابل المتابعة !
وليت المتابعة تقتصر على شوطي المبارة ، لا بل لا بد من مشاهدة الإعادة وإعادة اللقطات الحاسمة ، والتحليل الرياضي وتحليل التحليل ، وتصريحات الفيفا واللاعبين ، ومتابعة الصحف الرياضية في اليوم التالي وقراءة مقالات وتحقيقات حول المباراة ووو ... ولا ننتهي !
أتمنى أن نصل يوماً إلى ثقافة النافع وغير النافع ، أن نهتم بالنافع ونرمي غير النافع والذي لا طائل منه وراء ظهورنا ، لا أدعو إلى تطليق مشاهدة المباريات بالثلاث طلاقاً بائناً ، ولكن محاولة التخفيف والترك أفضل ..
أنا لا أطالب بأعالي الهمم ، ولا أقول استبدلوا وقت المشاهدة بالصلاة أو بقراءة القرآن ، فنفسي أحوج لأن أأمرها بهذا ، لكن أقول إن مشاهدة برنامج مفيد أفضل من مشاهدة أهداف ميسي كلها ، والجلوس مع الأهل والأصدقاء جلسة خير أفضل من مباراة البرازيل والأرجنتين ، وقراءة كتاب نافع ، خير من متابعة المونديال كله !
وما أجمل أن نبدل الدور الذي نلعبه ، فبدل أن نجلس خلف الشاشات ، فلنعش الجو ولنكن نحن اللاعبين ، فعلى الأقل سنجد فائدة ولو قليلة بدل اللاشيء ..
لمن لم يعجبه كلامي أعلاه ، دعك من هذا الهراء ، واجتهد في متابعة 64 مباراة ( هذا إن تنازلت عن متابعة ما بعد المباراة ) ، لكل منها ساعة ونص ، ومبارك لك خسارة 96 ساعة من حياتك !
حين تهاجر العقول من الرؤوس إلى الأقدام ، قد لا ألومها بل أتمنى لها رحلة سعيدة وهجرةً موفقة ، وعلى الدنيا السلام !
عندما تمتلئ (المقاهي) بالشباب .... وتشكوا المكتبات من الغياب.. ابتسم .....أنت في دولة عربية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما يستضيفون (راقصة) لتتحدث عن (تحرير) فلسطين .... ابتسم .....أنت في دولة عربية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما تدرس الابتدائي 6 سنوات .. والإعدادي 3 سنوات ومثلها المرحلة الثانوية .. وأربع سنين في الجامعة أو خمسة .. لتعمل بعدها في سوق الخضار ... ابتسم ....أنت في دولة عربية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما يكون هناك ستة ملايين (عامل) أجنبي .. وثلاثة ملايين (عاطل عربي) . ابتسم ....أنت في دولة عربية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما تقوم من النوم لتجد في هاتفك المحمول رسائل ليس لها أي معنى ..... ابتسم ....أنت في دولة عربية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما تكون هناك (خمسة عشرة) مجلة تهتم بـ (الشعر الشعبي( ولاتكون هناك مجلة واحدة أو (نشرة) تهتم بالأمور العلمية ... ابتسم ....أنت في دولة عربية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما تذهب إلى تلك المنطقة في بلدك .. فلا تجد منهم من يتحدث العربية وتظن أنك تعديت الحدود حتى وصلت إلى (دكا)...لا تستغرب .... أنت في أسواق إحدى دول الخليج حيث كل البائعين أجانب ابتسم ...أنت في دولة عربية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما (تضحك(عليك شركة الاتصالات في بلدك و(تشفط) كل اللي في جيوبك .. ابتسم ....أنت في دولة عربية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما تقود(سيارتك الأمريكية) وتأكل (الهمبورجر) وتشرب)البيبسى) ثم تطالب بمقاطعة المنتجات الأمريكية ..... ابتسم .....أنت في دولة عربية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما لا تحصل على الترقية في عملك إلا (بواسطة) ولا تجيب تقدير في الجامعة إلا (بواسطة) ولا تجد الوظيفة إلا (بواسطة) ولا تنتقل إلا (بواسطة) ولا تحصل على (حقوقك إلا بواسطة .( ابتسم ....أنت في دولة عربية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما تدخل المنتديات صور و تتحدث مع رجل يستعمل الإنترنت باسم (بنت) ابتسم ....أنت في دولة عربية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما ترى لافتات مكتوب عليها ( أنقذ غزة ) بدولة منتجة للنفط ومن أغنى دول العالم وينتظرون منك المساعدة ، فإبتسم فأنت أكيد عربي .....وتعيش بدولة عربية -------------------------------------------------- ----------------------------- عندما ترى هوجو شافيز يقطع علاقته مع اسرائيل ويطرد سفيرها تضامنا مع فلسطين وبلدك المحاذ لأسرائيل مازال سفيرهم يحكمها ! انتحر >>> فأنت في دوله عربية. ------------------------- عندما تمسك جريدة وتجد أنك تقرأ خبرا يهاجم فيه المجلود ويلتمس فيه عذرا للجلاد ، فأنت تقرأ جريدة عربية ______________ وأخيرا إذا وصلك هذا الإيميل وشعرت بالرهبة وأنت تقرأه وخشيت من إعادة إرساله ، فإبتسم فأنت أكيد عربي .....وتعيش بدولة عربية
لنفترض جدلاً أنك أُصِبْتَ – لا سمح الله – بألم فظيع وصداع مزعج في رأسك حاولت أن تقضي عليه بالمسكنات ولم ينفع. ذهبت في اليوم التالي إلى المستشفى. ...أجروا لك كل الفحوصات لمعرفة السبب.. وأخيرًا قرروا إرسالك إلى غرفة الأشعة المقطعية. بعدها اجتمع حولك الأطباء بملامحهم المضطربة ليعلنوا لك الخبر/ الصاعقة: « هنالك ورم خبيث في رأسك»!
وأنت تمشي في ممر الخروج البارد، وبالكاد تجر قدميك، تعود حياتك أمامك كشريط سينمائي يعبر بسرعة “يالله.. كم من الأشياء الرائعة التي فاتتني.. وكم سيفوتني مستقبلا”
ضحكة أصغر أطفالك، صلاة الفجر.. والتي قررت أن تعدل نظام نومك لكي تصليها.. ولم تفعل، قراءة كتاب جديد ومشاهدة فيلم رائع، تقبيلك لجبين أمك، التصالح مع أحد الأقارب، رؤية أولادك وهم يكبرون أمام عينيك، إنهاء بعض العداوات الصغيرة، أكل المزيد من الشوكلاته والآيسكريم
وقبل أن ينتهي الممر، وتصل إلى باب الخروج، تسمع أحدهم ينادي باسمك. يصل إليك لاهثا ومرتبكًا ، ويقول لك بتلعثم: “أعتذر لك سيدي، حدث خطأ كبير في الأوراق، فالتقرير الذي معك هو لشخص آخر.. أنت لا تعاني سوى من التهابات في الجيوب الأنفية”!
وبدلاً من أن تثور في وجهه بسبب هذا الخطأ القاتل تقوم باحتضانه وشكره.. كأنه منحك الحياة.
لم يمنحك الحياة يا صديقي، بل الذي منحها لك هو الله سبحانه،
وهي موجودة لديك لم يأخذها أحد منك،
ولكنك خلال ركضك في الحياة.. نسيت الحياة نفسها!
نعم.. عليك أن تقاتل لكي تكون هذه الحياة أجمل وأكثر عدالة.. ولكن لا تنسَ أن تعيشها
يقول فريد الأطرش: “الحياة حلوة.. بس نفهمها”
وأنا أقول لكم: نفهمها، أو لم نفهمها، ستظل الحياة حلوة.. وقصيرة جدًا جدًا
لــِ محمد رطيان الشمري أديب وصحفي جماهيري سعودي نال ثقة الكثير من القراء وكتب في عدة مطبوعات. بدأ النشر في عام 1992م في الصحافة السعودية والخليجية وعمل في الصحافة عبر مجلتي " فواصل " و" قطوف "Afficher la suite مـحـمد الـرطـيـان
“Notre peuple partage son pain avec ses frères. C’est la plus importante valeur que nous devons préserver” a déclaré M. Erdoğan.
“La Turquie donne l’exemple des plus grandes vertus à l’humanité avec la main tendue à l’Afrique” a ajouté M. Erdoğan, qui a précisé que vendredi matin, il sera en Somalie pour voir sur place la situation des Somaliens et dans les camps.
La Turquie fait beaucoup d'effort en vue d'attirer l'attention de la communauté mondiale sur la sécheresse et famine vécue en Somalie afin d'augmenter les aides.
Assurant un grand soutien dans la lutte contre cette catastrophe avec ses campagnes d'aides, la Turquie souhaite maintenir le sujet d'actualité .
Cette visite à laquelle le Premier ministre Recep Tayyip Erdoğan, son épouse Emine Erdoğan, le chef de la diplomatie Ahmet Davutoğlu et son épouse Sare Davutoğlu prendront part a commencé jeudi 18 août..