كم من مرة في حياتي وأنا ساحي من جميع أنواع المنومات الطبيعية و الاصطناعية متمتع بقوة العقلية و الفكرية و بحرية مطلقة, أتسائل مع نفسي لكي تخبرني من " أنا و لمداجئت لهده الحياة و ما هو ضوري الحقيقي فيها". هنا يسبح بي فكري في عالم
الخيال.بين نجوم السماء البراقة و أمواج البحارالمضلمة لأقول: سبحان الله العظيم سبحان الله و بحمده , و لا الاه الا هو العلي العظيم
يكفيني بأنني خلقت قي هده الحياة انسان و لست بحيوان أعيش بين أغصان أشجار الغابة , ادن من الواجب علي أن أطبق انسانيتي في خدمة اأخي الانسان